المؤلفة : فاطمة بنت محمد
لو سألت أيّ أحدٍ منّا '"متى بدأ كلّ ذلك؟!"، فسيجيبك الجميع "عندما ركبنا يخت لانكستر"، لكننا مخطئون، ليس لأننا نجهل الإجابة الحقيقيّة، بل لأننا لا نريد تصديقها. ما يؤلمني أكثر من ذلك أننا لم نعلم إجابة "لماذا" إلا متأخرًا، ومتأخرًا جدًّا.
يؤسفني أنّ أكتب قصّتنا ليعيشها أحدٌ غيرنا، لكنّ جيسي أمرتني بالكتابة، تظنّ أنني سأتحرّر عندما أكتب، لكنّني جررتُ نفسي لقفصٍ وحبستها فيه. وعندما انتهيت... تحررت من قفصي، ظنًّا منّي أنني أصبحت حرًا.
جميع المناظر أصبحت مثل صورة قديمة، المشاهد جميعها بتدرّجات الرماديّ. هل جميع البالغين يرونها هكذا!؟ أم أنّه حُكمٌ فُرضَ علينا فقط!؟